بعد أيام أو أسابيع من الراحة قد نشعر بالحزن و نفتقر للطاقة و النشاط عند العودة إلى الروتين. يحدث هذا عادة أكثر مما نعتقد و يعرف باسم اكتئاب أو متلازمة ما بعد الاجازة.

ما هي متلازمة ما بعد الإجازة؟

وفقا للخبراء، هذه المتلازمة ليست مرضا في حد ذاتها، و لكنها اضطراب في التكيف تسبب أعراض شبيهة بالتوتر و الشعور بالقلق، و في أسوأ الحالات الاكتئاب. يظهر عادة عندما يكون الشخص غير قادرا على استئناف مهامه اليومية و الاستجابة لها.

كيف تظهر متلازمة ما بعد الإجازة؟

تختلف الأعراض و قوتها اعتمادا على الشخص و بيئته و وضعه في العمل. بعض الأعراض الأكثر شيوعا  قد تكون التالية:

     – التوتر أو القلق

التوتر و القلق من الأعراض الشائعة جدا بعد العودة من فترة طويلة من الراحة. حتى الأشخاص الذين لا يعانون من هذا الاضطراب يمكن أن يتعرضوا لمواقف عصبية عند العودة إلى مهامهم اليومية. من المهم أن تنظم نفسك جيدا و أن تعود إلى إيقاعك الطبيعي شيئا فشيئا قدر الامكان.

     – التعب و الإرهاق

بعد أيام من الراحة يكون فيها النشاط أقل بكثير مما اعتاد عليه الجسم، من الطبيعي أن يكون التعب و الإرهاق علامة طبيعية في الأيام الأولى من العودة إلى الروتين. للتغلب عليها من المهم وضع جداول نوم للراحة بالساعات اللازمة.

     – اضطرابات النوم

إذا لم نضع هذه الجداول، فقد نقع في اضطرابات في النوم أكثر صعوبة. من المحتمل أننا بقينا مستيقظين خلال الإجازة لوقت جد متأخر من الليل. لذا يجب أن نستأنف جدولنا شيئا فشيئا. أكثر ما ينصح به هو أن نذهب إلى الفراش و الاستيقاظ في أقرب وقت ممكن من أيام العمل  في الأيام الأخيرة من الإجازة.

إلى متى تستمر الآثار؟

تختلف مدة الأعراض التي يمكن أن يظهرها الاضطراب بشكل كبير اعتمادا على الشخص و ظروفه الخاصة. عادة ما يستغرق الأمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى يستأنف الجسم روتينه و جداوله بالكامل.

نصائح للتعامل مع العودة إلى الروتين و متلازمة ما بعد الإجازة

كما ذكرنا في السابق، فإن الشيء الرئيسي هو البرمجة و الوقاية. لذلك، على سبيل المثال، إذا ذهبنا في رحلة أو انتقلنا إلى منزل لقضاء الإجازة، فمن المهم تجنب العودة للعمل في اليوم التالي، و منحنا بضعة أيام لتنظيم أنفسنا. ينصح أيضا بالعودة إلى الأوقات المعتادة لدورة نومنا كما علقنا من قبل و ممارسة النشاط البدني المعتدل.

بمجرد أن نستأنف نشاطنا، يجب أن نمنح أنفسنا بعض الوقت للتكيف و ترتيب الأولويات حسب الأهمية حتى لا نربك أنفسنا و نمنع التوتر من الازدهار. لهذا، من المهم أيضا أن نترك الحد الأدنى من المهام المعلقة في الأيام التي تسبق ذهابنا في إجازة حتى لا نصطدم بكمية كبيرة من المهام في الانتظار عند عودتنا.

يمكن أن يساعد الاسترخاء و التأمل أيضا على العودة إلى الروتين. تأكد من تخصيص وقت لنفسك و قم بالأنشطة التي تحبها للاستمتاع و الإحساس بالوقت.

ساعد عملية استقلاب الطاقة لديك مع غذاء ملكات النحل

عندما نذهب في إجازة عادة ما نغير جداولنا و نظامنا الغذائي المعتاد. لذلك، فإن العودة إلى النظام الصحي و المتوازن يعتبر أمر في غاية الأهمية.

يمكن لبعض المكونات مثل رويال جيلي (غذاء ملكات النحل) أن تكمل نظامك الغذائي و تصبح حليفا رائعا لك لتزويدك بالطاقة. بالإضافة إلى ذلك، تساعد أنواع أخرى مثل البروبوليس و فيتامين E الجسم على الاستعداد لمواجهة أيام العودة إلى الروتين دون تدهور الطاقة و الحيوية طوال اليوم.