World heart day

7 أبريل هو اليوم العالمي للصحة منذ 70 عامًا. تم تحديده من قبل جمعية الصحة العالمية الأولى في عام 1948، و مازال مستمرا ليومنا هذا.

لماذا و متى يتم الاحتفال باليوم العالمي للصحة؟

لم يكن سبب اختياره سوى الحاجة إلى تاريخ محدد في التقويم للاحتفال ب “يوم الصحة العالمي” من طرف منظمة الصحة العالمية. هدفه هو التأكيد على أهمية الاعتناء بالصحة كما تستحق للحفاظ عليها في أحسن حال. 7 أبريل 1950 هو أول يوم يحتفل فيه بالصحة عالميا.

كيف يتم الاحتفال باليوم العالمي للصحة؟

تُركَّز احتفالات هذا اليوم منذ نشأته، و عام بعد عام، على توعية البشرية بضرورة الحفاظ على عادات نمط الحياة الصحية و تطويرها لأنها هي التي تتيح لنا أن نكون أصحاء، و كذلك نشر الوعي حول الأمراض و تأثيرها في جميع أنحاء العالم.

لذلك، فإن اليوم العالمي للصحة هو يوم مخصص لكل شيء له علاقة بالصحة و المجال الصحي. في هذا اليوم، يتِمُّ حثْ الحكومات و كذلك المنظمات و الشركات على الاستثمار في الرعاية الصحية للجميع.

يتم تنفيذ العديد من الأنشطة التوعوية مثل: المحادثات و ورش الأعمال، و بشكل عام، حملات لنشر المعلومات التي تروج لها منظمة الصحة العالمية في جميع أنحاء العالم. في السنوات الأخيرة. شددت منظمة الصحة العالمية على تعزيز الصحة في المراكز التعليمية و المستشفيات و المراكز الصحية و المؤسسات لإطلاع السكان على القضايا المتعلقة بالصحة العامة و العادات الصحية يوميا.

يوم الصحة العالمي لسنة 2021

هدف منظمة الصحة العالمية لسنة 2021 هو الدعوة إلى الانضمام إلى حملة جديدة تهدف إلى إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة و الصحة. أفادت أن جائحة كوفيد-19 أوضحت أن بعض الأشخاص يمكنهم أن يتمتعوا في حياتهم بالصحة و أن يحصلوا على الخدمات الصحية أكثر من غيرهم لأسباب تعود كلها إلى الظروف التي يولدون، يكبرون، يعيشون، يعملون و يشيخون فيها.

و قد أضر كوفيد-19 بجميع بلدان العالم بشدة لكن أثره كان أشدة وطأة على المجتمعات المحلية التي كانت تعاني بالفعل من الضعف و كانت أشدة عرضة للمرض. و قلت احتمالات حصولها على خدمات الرعاية الصحية الجيدة و زادت احتمالات تعرضها لعواقب وخيمة نتيجة للتدابير المتخذة.

عادات صحية لحياة أكثر أريحية

إدخال عادات صحية معينة في روتيننا اليومي، لا يتعلق فقط بالطعام و لكن أيضا بتحقيق عادات أخرى مفيدة للصحة، يمكن أن يساعدنا على تطوير نوعية حياة أفضل.

      – النظافة الشخصية اليومية. بالاضافة الى الاهتمام بجهاز المناعة لدينا، المسؤول عن الدفاع عن أنفسنا ضد العوامل الخارجية الضارة مثل الفيروسات و البكتيريا، من الضروري أيضا التأكيد على اتباع عادات النظافة المناسبة مثل غسل اليدين و الأسنان جيدا.

      – اتباع نظام غذائي صحي و متوازن. تعتبر مساهمة العناصر الغذائية، الفيتامينات و المعادن الضرورية لعمل الجسم بشكل سليم أمرا ضروريا لتنمية نوعية الحياة المثلى. يساهم الحد من استهلاك الدهون المشبعة و الأطعمة فائقة المعالجة، السكر الزائد و المعجنات الصناعية، من بين أمور أخرى، في الحد من الاصابة بالأمراض الخطيرة على صحتنا، مثل أمراض القلب و الأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، في بعض المواقف الاستثنائية يمكننا استكمال روتين النظام الغذائي بتناول المكملات الغذائية، لتزويد الجسم بامدادات إضافية من الفيتامينات و المعادن.

      – نوم الساعات اللازمة. الراحة لمدة 8 ساعات يوميا على الأقل ضرورية لشحن الجسم بالحيوية و الطاقة. بالاضافة إلى ذلك، يوصى بأن يكون في مكان خال من الضوضاء و جيد التهوية، بحيث يتم النوم دون أت نوع من التغيير. كما أن تناول العشاء يجب أن يكون بساعتين قبل النوم و يجب أن تكون الوجبة خفيفة للنوم بشكل أفضل.

      – رطب جيدا. البقاء رطبا أمر ضروري، بدأ من الحفاظ على عادة شرب الماء بشكل متكرر. يوصى بشرب حوالي 2 لتر من الماء يوميا. مع الأخذ في الاعتبار أن جسم الإنسان يتكون من أكثر من 75% ماء، فإن قلة الترطيب يمكن أن تسبب اختلالات في صحتنا.

      – تمرين العقل و الجسد. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لإبقاء أجسامنا جاهزة و مليئة بالطاقة يجب القيام بما لا يقل عن دقيقة من النشاط البدني أسبوعيا بالنسبة للبالغين. تعتبر هذه الطريقة عادة رائعة للهروب من نمط الحياة المستقر، بالإضافة إلى ذلك، تساعد في تقليل التوتر. و بالمثل، من خلال إبقاء أذهاننا نشطة، على سبيل المثال مع القراءة، ألعاب الذاكرة و تمارين التركيز، سنحقق حالة معرفية أفضل.

      – استمتع بوقت الفراغ. تخصيص وقت لقراءة ما نحبه يمكن أن يكون أكثر فائدة لصحتنا لأسباب مختلفة: فهو يساعد في تقليل مستويات التوتر و تحسين علاقاتنا الاجتماعية و كذلك الحفاظ على الأداء السليم لجهاز المناعة لدينا.