diabetes

ما هو مرض السكر؟

مرض السكري هو مجموعة من الأمراض التي تتميز بارتفاع مستوى الجلوكوز نتيجة عيوب في قدرة الجسم على إنتاج أو استخدام الأنسولين. تعد السمنة، ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم و نمط الحياة المستقرة بعضًا من عوامل الخطر لمرضى السكري.

وفقًا لجمعية السكري الأمريكية (ADA)، ينقسم مرض السكري إكلينيكيًا إلى 4 أنواع:

       – داء السكري من النوع 1 هو حالة مناعة ذاتيّة، حيثُ يحدث المرض نتيجةً لمهاجمة الجسم البنكرياس عن طريق الأجسام المضادة. يُسمى أيضًا السكري المُعتَمد على الإنسولين.

       – داء السكري من النوع 2 حيث توجد مقاومة للعمل و انخفاض إفراز الأنسولين. يُسمى أيضًا مرض السكري غير المعتمد على الأنسولين

       – سكري الحمل، و الذي يتم تشخيصه أثناء الحمل.

       – أنواع محددة أخرى من مرض السكري لأسباب مختلفة، على سبيل المثال: خلل جيني، مرض البنكرياس، بسبب الأدوية، إلخ.

التوصيات التي تم وضعها في جميع أنحاء العالم لمنع أو تأخير ظهور مرض السكري هي فقدان الوزن، و اتباع نظام غذائي متنوع و متوازن، أو ممارسة النشاط البدني المعتدل لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع.

تحكم في مرض السكري و استمتع بيومك

يعد التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم أمرًا ضروريًا لأن حالة ارتفاع السكر في الدم المزمن تنطوي على سلسلة من المشكلات العضوية المعممة، مثل تغيير التمثيل الغذائي للسكريات، البروتينات و الدهون، الوزن، الجلد، ضغط الدم، الدورة الدموية، انخفاض الرؤية، الكلى، الاضطرابات العصبية الحركية و الاكسدة، من بين أمور أخرى. من المهم لمرضى السكر وضع مؤشرات تحكم و عادات من أجل نوعية حياة جيدة:

جلوكوز الدم لدى مرضى السكر

يعد التأسيس لعادة قياس نسبة الجلوكوز في الدم أمرًا أساسيًا لعلاج مرض السكري. من بين المكونات الطبيعية التي تساهم في التحكم في نسبة السكر في الدم القرفة و الكروم، و التي ثبِت بأنها تساهم في الحفاظ على مستويات السكر في الدم لدى الأفراد المصابين بداء السكري من النوع 1.

الرؤية في مرضى السكر

تعد الفحوصات الدورية للعيون ضرورية، خاصة لحالة الشبكية لمنع و اكتشاف و معالجة أي نوع من المضاعفات بنجاح. توصي جمعية السكري الإسبانية بأن تكون الفحوصات سنوية لمرضى السكري من النوع الأول (بعد خمس سنوات من التشخيص)، و في مرضى السكري من النوع الثاني منذ بداية التشخيص و بشكل دوري اعتمادًا على المخاطر. تتعرض العين باستمرار للإجهاد التأكسدي لأنها عضو حساس للضوء، لذلك من المهم تضمين مكونات مضادات الأكسدة مثل الفيتامينات و الكاروتينات و غيرها في النظام الغذائي.

العظام و المفاصل و الجلد في مرضى السكر

من مضاعفات مرض السكري تباين التمثيل الغذائي الذي يحافظ على بنية الأنسجة الضامة التي تتكون منها الجلد و العظام و المفاصل. بالإضافة إلى العناية بالنظام الغذائي و العلاج، يجب إضافة؛ ممارسة الرياضة البدنية، الترطيب الجيد (الذي يساعد الكلى أيضًا)، و مراقبة حالة الأطراف، خاصة القدمين.

هناك خيارات طبيعية يمكن أن تساعد في هذه العناية مثل الفيتامينات E و D و المعادن مثل: الكالسيوم، المغنيسيوم و الزنك.

الكوليسترول و الدهون الثلاثية

من الشائع جدًا حدوث اختلال في مستوى الدهون بين مرضى السكري، مما يؤدي إلى مشاكل تصلب الشرايين، و عدم التحكم في الوزن و زيادة الإجهاد التأكسدي. يساهم النظام الغذائي المناسب مريض السكري في تحسين هذه المؤشرات و تطبيعها.

تعتبر المكملات الغذائية التي تحتوي على أوميغا 3 مفيدة جدًا للمحافظة الطبيعية على مستويات الدهون الثلاثية و الكوليسترول، و كذلك لوظيفة القلب.

ضغط الدم عند مرضى السكر

التحكم في ضغط الدم و الحفاظ عليه في 130/80 يقلل من مخاطر المعاناة من مشاكل القلب و الأوعية الدموية. نمط الحياة الصحية و البدائل الطبيعية مثل الثوم، تعزز وظيفة القلب و الأوعية الدموية و تحافظ على الدورة الدموية الطبيعية.

التمثيل الغذائي في مرضى السكر

يعاني مرضى السكري من خلل في التمثيل الغذائي يؤثر على الوزن و يغير الأداء العضوي. يؤثر هذا الخلل في أعضاء لا تقل أهمية عن الكلى، بسبب التخلص العالي من البروتينات و أجسام الكيتون. مرة أخرى، يُعد النظام الغذائي الكافي و دعمه و التحكم فيه أمرًا ضروريًا لتحقيق الحفاظ على وظائف الجسم.

من بين البدائل الطبيعية التي يمكن أن تكمل النظام الغذائي الصحي نجد غذاء ملكات النحل و البروبوليس. فهو يكمل النظام الغذائي الصحي و يوفر طاقة إضافية في المواقف الخاصة.

النظام الغذائي لمرضى السكر

يجب على مرضى السكري توزيع الطعام بشكل صحيح على مدار اليوم و تجنب الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات و الدهون. لذلك، فإن بدائل السكر و الملح تُعد خيارات ممتازة للتحكم السليم في مرض السكري. ستيفيا و السكرالوز و ملح البوتاسيوم هي أكثر المواد التي توصي بها الجمعيات الطبية على نطاق واسع.

 المراجعات: